الموقع بث تجريبي

خبرة اكثر من 60 عاما


تداووا عبـاد الله

460 2019-01-02 | 12:49:28 | engmoh


حديث صحيح رواه الأربعة .فعن أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تداووا يا عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، إلا داء واحدا ، الهرم " وروى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء " وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى " وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء،علمه من علمه،وجهله من جهله ، إلا السام " والسام الموت رواه ابن ماجه وفي هذه الأحاديث حث على المداواة .

 

وأن الأدوية ما هي إلا وسائل جعلها الله طريقا للشفاء . وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " علمه من علمه ، وجهله من جهله " حث للأطباء المسلمين على البحث والاستقصاء لاكتشاف أدوية لأمراض لم يعرف لها بعد دواء. وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء بموافقة الدواء للداء ، فلكل دواء مقدار معين يعمل به ، وينبغي ألا يزيد ولا ينقص . وتعاليم الإسلام كلها تدفع إلى المحافظة على الصحة والارتقاء بها في كافة المجالات ليعيش الإنسان حياة سعيدة طيبة في الدنيا والآخرة .

 

وإذا كان الإسلام قد أوجب المحافظة على الضرورات الخمس وهي : الدين والنفس والعرض والمال والعقل ، فإن ثلاثا من هذه الضرورات تتصل بوجوب المحافظة على صحة البدن ، ألا وهي النفس والعرض والعقل . والطب يحفظ البدن ويدفع عنه غوائل المرض . يقول الإمام الشافعي : " صنعتان لا غنى للناس عنهما : العلماء لأديانهم والأطباء لأبدانهم " .

 

ويقول أيضا : " لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب " . وقد تداوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتداوى آل بيته الكرام ، وزوجاته الطاهرات ، وأصحابه المبجلين رضوان الله عليهم أجمعين . ونصح أمته بكثير من أنواع العلاج الذي كان معهودا في زمنه والذي ثبتت فوائده على مر الأيام .



أضف تعليق

     
 
 

لا توجد تعليقات خاصة بهذا المنتج ... أضف أول تعليق وتقييم


بيانات التواصل

Friday, 4th of December 2020, 10:40 AM

العنوان:  المملكه العربيه السعوديه المدينه المنوره - حي الحديقه ص.ب: 2150

فاكس: 00966148404745+ الهاتف: 00966148427775+